السيد حسن آل المجدد الشيرازي

4

النصال الخارقة لنحور المارقة

* الثاني : لا ريب في مشروعية اللعن في الجملة ، وإن اختلف العامة في جواز لعن المعين ، وسيأتي بيان الحق فيه إن شاء الله تعالى . وقد دل الكتاب والسنة على ذلك ، قال الله تعالى : ( أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) ( 1 ) . وقال سبحانه : ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه ) ( 2 ) . . الآية . وقال تبارك اسمه : ( أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) ( 3 ) وقال عز سلطانه : ( وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم ) ( 4 ) . وقال عز من قائل : ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) ( 5 ) . وقال جل وعلا : ( وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) سورة الرعد 13 : 25 . ( 2 ) سورة المائدة 5 : 60 . ( 3 ) سورة محمد 47 : 23 . ( 4 ) سورة التوبة 9 : 68 . ( 5 ) سورة الأعراف 7 : 44 . ( 6 ) سورة الحجر 15 : 35 .